168 مليون إسترلينى انخفاضًا فى مبيعات الكتب الورقية ببريطانيا

المصري اليوم منوعات

صورة الخبر

تعيش الكتب الورقية مرحلة جديدة فى تاريخها، إذ انخفضت مبيعاتها العام الماضى لأول مرة منذ 5 سنوات، رغم استمرار وجود الكتب الأكثر مبيعًا، مثل السيرة الذاتية لميشيل أوباما، السيدة الأولى السابقة للولايات المتحدة الأمريكية، وذلك حسب جمعية الناشرين البريطانية.

أخبار متعلقة

«الساقية» تطلق معرضها للكتاب 18 أغسطس

في افتتاح معرض ساقية الصاوي للكتاب.. لقاء مفتوح حول «الفيل الأزرق 2»

غدا.. ندوة لمناقشة كتاب «مذكرات عبدالرحمن الأبنودي في طفولته وصباه»

وحسب صحيفة «جارديان» البريطانية، تأثرت صناعة النشر وشهدت انخفاضًا مفاجئًا قدره 168 مليون جنيه إسترلينى، أى 5.4% فى مبيعات الكتب الورقية، ما أنهى فترة نمو فى المجال امتدت لعام 2014 على الأقل، حيث شهد عام 2017 انخفاضًا فى المبيعات من 3.11 مليار جنيه إسترلينى إلى 2.95 مليار جنيه إسترلينى، العام الماضى، وفقًا لآخر الإحصائيات الصادرة عن جمعية الناشرين.

فى المقابل، ارتفعت مبيعات الكتب المسموعة بنسبة 43% لتصل إلى 69 مليون جنيه إسترلينى العام الماضى، ومع ذلك قال ستيفن لوتينجا، الرئيس التنفيذى للجمعية، إن هذا لم يكن السبب الوحيد وراء انخفاض مبيعات الكتب الورقية، موضحًا أن الارتفاع فى شعبية الـ«بودكاست»- وهو أحد وسائط الإعلام الجديد الرقمى المعتمد على المادة المسموعة- مع إنفاق برنامج مختص وكبير مثل «سبوتيفاى» ما يصل إلى 500 مليون دولار هذا العام على شراء شركات البودكاست للاستفادة من هذه الطفرة، ساعدا بشكل غير مباشر على إنعاش سوق الكتب المسموعة.

وحذر «لوتينجا» من بداية انخفاض نهائى فى مبيعات الكتب الورقية بالطريقة نفسها التى شهدتها صناعة الموسيقى من خلال الانتقال من الـ«سى. دى» إلى البث المباشر فى العقد الماضى، منبهًا إلى أنه ليس قلقًا من أن تكون هذه لحظة فاصلة بالنسبة للكتاب المطبوع، إذ إن السوق لم تشهد تحولًا كبيرًا بعد، ولايزال الناس يحبون هذا النوع.

var _c = new Date().getTime(); document.write('

التعليقات


منوعات

الأخبار الاكثر مشاهدة

أحدث الأخبار