العراقيون يواصلون التظاهر في الجنوب.. ومقتل 4 من الحشد الشعبي في «نينوى»

المصري اليوم أخبار عربية

صورة الخبر

أفاد مصدر عسكرى، بمحافظة نينوى العراقية، الثلاثاء، بمقتل 4 من عناصر الحشد الشعبى واختطاف ضابط آخر، جنوب الموصل، بعد اشتباكات مع عناصر من تنظيم «داعش الإرهابى»، يأتى هذا في وقت تتواصل فيه الاحتجاجات في محافظات العراق الجنوبية، بينما تسعى بغداد إلى تهدئة الشارع بالإعلان عن إجراءات استدعاء وضبط بحق مسؤولين في اتهامات بمخالفات وفساد.

أخبار متعلقة

إحراق القنصلية الإيرانية في مدينة النجف جنوب العراق للمرة الثانية خلال أسبوع

كتلة «سائرون» تعلن عدم تقديم مرشح لرئاسة وزراء العراق

البابا فرنسيس يدين الحملة «القاسية» على المحتجين في العراق

وقال العقيد طارق على إن لواء 44 التابع للحشد الشعبى اشتبك مع عناصر من داعش في صحراء الحضر، جنوب الموصل، بعد تسللهم مستغلين سوء الأحوال الجوية وسقوط الأمطار، ما أسفر عن مقتل 4 من عناصر الحشد الشعبى واختطاف ضابط من الحشد برتبة رائد. وأوضح أن عناصر داعش لاذوا بالفرار إلى جهة مجهولة، فيما تم استنفار القوى الأمنية للبحث عن عناصر داعش وتحرير الضابط المختطف.

وشهدت محافظات الجنوب العراقية تظاهرات كبرى، أمس، في ظل انتشار أمنى كثيف خاصة في محافظة ذى قار، لمنع وصول المتظاهرين إلى ساحة الحبوبى في الناصرية. وأعلن التليفزيون العراقى، أمس، نقلا عن قائد الشرطة الاتحادية، عن وصول تعزيزات من 500 مقاتل إلى سجن الحوت في ذى قار و150 مقاتلاً إلى سجن البصرة لحمايتهما، وواصل أبناء الناصرية أمس احتجاجاتهم وأغلقوا جسور الحضارات والنصر والزيتون. وقام المتظاهرون بقطع بعض الشوارع، فيما أعلنت مفوضية حقوق الإنسان بالعراق عن إطلاق سراح 16 متظاهراً موقوفاً بالتنسيق مع مجلس القضاء الأعلى وقيادة عمليات بغداد.

في الوقت نفسه، أصدرت هيئة النزاهة أمر استدعاء بحق وزير السياحة الأسبق ورئيس هيئة استثمار بغداد الحالى، على خلفية المخالفات المرتكبة في العقد المبرم بين هيئة السياحة وإحدى الشركات المختصة بالتجارة والمقاولات لاستثمار وتطوير بحيرة الجادرية السياحية، وكانت هيئة النزاهة قد أعلنت عن قرار استدعاء رئيس هيئة استثمار النجف، ورئيس هيئة استثمار كربلاء السابق وعدد من أعضاء مجلس الاستثمار السابقين، فضلا عن صدور حكم بالحبس الشديد لمدة 3 سنوات على عضو مجلس محافظة واسط رئيس لجنة الاستثمار فيه.

ووصفت الولايات المتحدة، أحداث العنف التي شهدتها مدينة الناصرية العراقية خلال الأيام الماضية، وراح ضحيتها نحو 29 متظاهرًا بأنه أمر «صادم ومقيت»، فيما دعت الحكومة العراقية إلى التحقيق ومعاقبة المسؤولين عن استخدام القوة المفرطة، عندما فتحت قوات الأمن النار على المحتجين، الذين تجمعوا أمام مركز للشرطة في المدينة. ودعا مساعد وزير الخارجية الأمريكى لشؤون الشرق الأدنى، ديفيد شينكر، الحكومة العراقية لاحترام حقوق الشعب العراقى، كما حثها على محاسبة من يحاولون إسكات المحتجين السلميين بوحشية.

وتضامنا مع المحتجين، ألغى الفنانان العراقيان كاظم الساهر وهيثم يوسف مشاركتهما في حفلين بالسعودية والولايات المتحدة بمناسبة رأس السنة الميلادية، وذلك دعما للمتظاهرين في ظل الظروف الراهنة والأوضاع التي يمر بها العراق.

var _c = new Date().getTime(); document.write('

التعليقات


الأخبار الاكثر مشاهدة

أحدث الأخبار