"عزام" ابن البحيرة يحيى مهنة المسحراتى فى شوارع العريش - اليوم السابع

اليوم السابع محليات

صورة الخبر

فوجئ سكان مدينة العريش بعودة صوت المسحراتى فى شوارعهم، يطرق الأبواب ويقرع طبلة يحملها منبها عليهم بتناول السحور ليعيدهم لمرحلة ما قبل 40 عاما عندما كان المسحراتى هو المنوط به إيقاظهم فجر كل يوم.

وقال الباحث السيناوى عبدالعزيز الغالى، إنهم فوجئوا فى مدينة العريش بعودة المسحراتى، وعندما تقصى الأمر، عرف أن المسحراتى الجديد هو "عزام عبد النبى حسانين "من مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة، ويطوف شوارع العريش متطوعا لتنبيه الناس للسحور بعبارة "اصحى يانايم وحد الدايم رمضان كريم".

وأضاف أنهم افتقدوا صوت المسحراتى من سنوات طويلة، ولم تكن العريش تعرف هذه العاده إلا أن دخلت مع الوافدين من محافظات الوادى لسيناء، وكان أول من أدخلها "عم أبو خيشة" من الشرقية الذى كان يعمل اسطى "مقلة" فول سودانى ومحمصات، ثم قلده بعد ذلك لأحد الشخصيات الظريفة من أبناء مدينة العريش وهو "أحمد عروج"، الشهير بـ"أحمد حميدة".

وأوضح الباحث السيناوى عبد العزيز الغالى أن مهنة المسحراتى تطورت من التنبيه فى الشوارع للتنبيه عبر مكبرات الصوت وأول من بدأها بحداثتها المرحوم الحاج "رشدى صالح" من آل العمدة فى أواخر الستينيات، وكان يقوم بتنبيه الناس للسحور من خلال ميكرفون مئذنة المسجد التيجانى بشارع الصاغة، وينادى على كل رب دار باسمه "يا فلان قوم اتسحر، وعاد ظهور المسحراتى من جديد ليفكرنا عم "عزام " بالزمن الجميل.

التعليقات


الأخبار الاكثر مشاهدة

أحدث الأخبار