«رئيس وزراء بالصدفة».. فيلم فى بوليوود عن رئيس وزراء سابق يثير جدلا فى الهند

المصري اليوم فنون

صورة الخبر

أثار فيلم يحط من شأن زعيم المعارضة الهندى راهول غاندى وأسرته قبل انتخابات وطنية مقررة فى وقت لاحق من العام الجارى جدلا مع بدء عرضه، أمس الأول.

أخبار متعلقة

وزيرة الثقافة تفتتح أول نادٍ للسينما الأفريقية بالأقصر 17 يناير

السينما اللبنانية تودع المخرجة جوسلين صعب

وانتقد معلقون عبر وسائل التواصل الاجتماعى وبرامج إخبارية تليفزيونية صناع فيلم «رئيس وزراء بالصدفة» the accidental prime minister movie لتبنيه جدول أعمال سياسيا، بينما ندد متحدث باسم حزب المؤتمر، الذى ينتمى إليه «غاندى» بالفيلم، ووصفه بأنه «دعاية» سلبية ضده.

وجرى الترويج للفيلم المقتبس عن كتاب منشور عام 2014 ويحمل الاسم نفسه باعتباره تسجيلا تاريخيا لفترة حكم رئيس الوزراء السابق مانموهان سينج التى استمرت عشر سنوات حسبما روى أحداثها مستشاره الإعلامى السابق سانجايا بارو.

وأصبح سينج، وهو خبير اقتصادى كثيرا ما ينسب إليه الفضل فى التحرر الاقتصادى خلال فترة التسعينيات، رئيسا للوزراء عام 2004 بعد أن قادت سونيا غاندى، والدة راهول ورئيسة حزب المؤتمر، الحزب لانتصار انتخابى مفاجئ لكنها أصابت البلاد بصدمة عندما رشحت سينج لرئاسة الوزراء.

ويضم الإعلان الترويجى للفيلم مشاهد لأفراد من أسرة غاندى وهم يملون على «سينج» ما يقوم به، مما يوفر ذخيرة سياسية لحزب بهاراتيا جاناتا بزعامة رئيس الوزراء ناريندرا مودى، فيما يستعد لمعركة أكثر صعوبة مما كان متوقعا للفوز بولاية ثانية فى الانتخابات، التى يتحتم الدعوة إليها بحلول مايو المقبل.

ونشر الحساب الرسمى لحزب بهاراتيا جاناتا على «تويتر» رابطا للإعلان الترويجى للفيلم، ووصف الفيلم بأنه «قصة تثبت كيف احتجزت أسرة غاندى البلاد رهينة لعشر سنوات».

وشوهد الإعلان الترويجى للفيلم أكثر من 63 مليون مرة على موقع يوتيوب، وفى أحد المشاهد، تظهر زوجة «سينج» وهى تسأل زوجها البائس: «إلى أى مدى سيهينك الحزب؟ لماذا لا يمكنك قول شىء؟».

الممثل أنوبام خير ، الذى يجسد شخصية «سينج» فى الفيلم، مؤيد قوى لرئيس الوزراء «مودى»، كما أن زوجته محامية عن حزب بهاراتيا جاناتا، وأكشاى خانا الذى يؤدى شخصية «بارو» فى الفيلم هو ابن فينود خانا الممثل والذى كان نائبا برلمانيا عن حزب بهاراتيا جاناتا.

وأبلغ خير «رويترز» بأنه لا يريد مناقشة وجهات نظر سياسية «لأن أيا ما سيقوله لن يرضى أولئك الذين يثيرون اعتراضات»، لكن الانتخابات المقبلة تثير شكوكا بشأن توقيت إصدار الفيلم.

وكتب الممثل «محمد ذى شأن أيوب» على «تويتر»: «لماذا لا تؤجلون العرض حتى يوليو لنرى ما إذا كان عملا سينمائيا خالصا فحسب وليس شيئا آخر؟».

var _c = new Date().getTime(); document.write('

الأخبار الاكثر مشاهدة

أحدث الأخبار