تقرير كووورة: متلازمة الأعوام الفردية تمنح الأمل لنيمار

كووورة رياضة

صورة الخبر
عاش نيمار جونيور، نجم باريس سان جيرمان ومنتخب البرازيل، عامًا صعبًا للغاية، في 2018، باعتراف اللاعب ذاته.

وقد استهل العام الجاري بصدمة كبيرة، تمثلت في الخسارة أمام جانجون (1-2)، والخروج من كأس الرابطة الفرنسية.

لكن رغم ذلك، يوجد في تاريخ نيمار ما يبشره، بأنه قد يعيش عامًا رائعًا في 2019، حيث دأب النجم البرازيلي على التألق، في الأعوام الفردية مقارنةً بالزوجية، وهو ما يستعرضه "كووورة" في السطور التالية:

2011

كانت بداية الانطلاق القوية لنيمار، حيث فاز مع فريقه سانتوس البرازيلي، بثنائية الدوري ودوري أبطال أمريكا الجنوبية (كوبا ليبرتادوريس).

كما فاز مع منتخب البرازيل بكأس أمريكا الجنوبية للشباب، في العام ذاته.

وشارك نيمار مع فريقه أيضًا، في كأس العالم للأندية، لتبدأ الأندية الأوروبية في تسليط الأضواء عليه بقوة.

2012

حقق فيها نيمار لقب الدوري البرازيلي، وساهم أيضا في فوز سانتوس، بكأس سوبر أمريكا الجنوبية.

إلا أن النجم البرازيلي عاش في لندن كابوسا جديدا، بالخسارة في المباراة النهائية لأولمبياد 2012، أمام المكسيك.



2013

حقق نيمار الحلم الأكبر بالانتقال إلى أوروبا، سعيا للمجد والشهرة والنجومية، مرتديا قميص برشلونة الإسباني.

وفي العام ذاته، قاد منتخب بلاده للفوز بكأس القارات، كما حقق أول ألقابه مع الفريق الكتالوني، برفع كأس السوبر الإسباني.

2014

استضافت البرازيل كأس العالم على ملاعبها ووسط جماهيرها، إلا أن نيمار عاش كابوسا كبيرا بإصابة قوية في الظهر، خلال مباراة كولومبيا، ليغيب عن مواجهة نصف النهائي، التي انتهت بخسارة قاسية أمام الألمان بنتيجة 1-7.

وقبلها أنهى موسمه الأول بقميص البارسا، بسيناريو مخيب، حيث فقد برشلونة لقب الليجا، لصالح أتلتيكو مدريد في الجولة الأخيرة من المسابقة، كما خسر كأس ملك إسبانيا أمام غريمه ريال مدريد، في المباراة النهائية.



2015

داوى نيمار جراحه كثيرا في هذا العام، بالفوز بخماسية مع برشلونة، في أول مواسم مدربه لويس إنريكي، ولم يخسر فريقه سوى كأس السوبر الإسباني.

كما كون نيمار كتيبة هجومية لا تقهر، مع زميليه ليونيل ميسي ولويس سواريز، تداولتها وسائل الإعلام العالمية بعنوان (MSN).

2016

كان هذا العام استثناءً في مسيرة نيمار، مع الأعوام الزوجية، حيث حقق ثنائية الدوري وكأس الملك مع برشلونة، للموسم الثاني على التوالي.

كما كان نيمار شاهدا على إنهاء عقدة تاريخية لبلاده، بإهداء البرازيل الميدالية الذهبية للأولمبياد، في الدورة التي استضافتها ريو دي جانيرو، بالفوز على ألمانيا بركلات الترجيح، بعدما سجل الهدف الوحيد في المباراة، وركلة الترجيح الأخيرة.

2017

كان الإنجاز الأبرز الذي حققه نيمار على المستوى الفردي، هو تحوله إلى أغلى لاعب في تاريخ كرة القدم، بانتقاله إلى باريس سان جيرمان مقابل 222 مليون يورو.

وقبل أن يخلع نيمار القميص الكتالوني، ساهم في بطولة وحيدة لفريقه، بالفوز بكأس ملك إسبانيا.



2018

رغم تتويج الفريق الباريسي بالرباعية المحلية، في أول مواسم نيمار داخل جدران حديقة الأمراء، إلا أن اللاعب البرازيلي لم يأت بجديد على فريق العاصمة الفرنسية، الذي سبق أن حقق نفس الإنجاز في مواسم سابقة.

كما عاش نيمار لحظات صعبة، بإصابة قوية بكسر في الكاحل، أواخر فبراير الماضي، ما أبعده لنهاية الموسم ومراحل الحسم مع فريقه.

كما أن مشاركته في المونديال الثاني، استفاق منها على كابوس جديد، بالخسارة أمام بلجيكا 1-2، وتوديع الحلم الأكبر من دور الثمانية.

التعليقات


الأخبار الاكثر مشاهدة

أحدث الأخبار