عادات الاتفاق على الزواج فى الدول العربية.. يوم "الشربت" بالعراق و"شرط" ليبيا - اليوم السابع

اليوم السابع المرأة

صورة الخبر

مشاركة

تختلف عادات وتقاليد الاتفاق على الزواج فى الوطن العربى، والتى تشمل الاتفاق على أمور الزواج من دفع مهر وشراء شبكة وأثاث المنزل، وخلافه من الاتفاقات التى على أساسها تتم الموافقة على الزيجة، ففى بلدنا وخاصة بالحضر يتفق أهل العريس مع أهل العروس على المهر وثمن الشبكة وتقسيم شراء قطع أثاث المنزل ومحتويات القائمة وغيرها من أمور الزواج، ثم تنتهى الجلسة بقراءة الفاتحة، ولكنها تختلف أيضاً من محافظة لأخرى حسب التقاليد والعادات السائدة سواء فى الريف أو الصعيد، كما تختلف فى الدول العربية الأخرى..

ويختلف أمر الاتفاق على الزواج فى الدول العربية، وفقاً للعادات والتقاليد التى نشأت عليها، حيث في العراق، يبدأ الزواج بعقد جلسة الإتفاق والتى تعرف بأسم يوم "الشربت"، للاتفاق على أمور الزواج ثم يقدم العريس المهر يوم الخطبة، أى بعد عقد القران حيث جرى العرف أن يذهب أهل العريس إلى بيت العروس بصحبة شيخ، ويوضع أمام العروس كتاب القرآن الكريم وصينية العطارة والتى تتكون من سبع مواد عطرية وأكواب سكر وشموع، وعلى رأسها قطعة من القماش الأبيض، ويتقدم العريس ليلبسها الشبكة والتى عبارة عن حلى من الذهب، وتبدأ حفلة الخطوبة.

يذهب والد العريس لطلب يد الفتاة من والدها ثم يرسل أهل العريس موائد صغيرة والتى تسمى بـ"طيفور"، والتى عبارة عن حنة وحلوى وفول سودانى مغطاة بـ"فوطة"، وبجانبها شمعتين وكبش، وتعقد جلسة الإتفاق والتى يطلقون عليها أسم "الملاك"، حيث يتفق والد العروس مع أهل العريس على أمور الزواج والمهر، وتختلف عادة الإتفاق على الزواج من منطقة لأخرى داخل الجزائر حسب العادات والتقاليد التى نشأوا عليها.

وفى فلسطين تذهب والدة العريس وحدها لرؤية العروس لتحدد ما إذا كانت مناسبة لأبنها، ثم تعود بصحبة أبنها ليشاهد العروس، ليتم تحديد موعد الإتفاق على الزواج والذى يسمى بـ "الطلبة"، أو "الجاهة"، والتى يحضرها كبار عائلة العريس، وبعد الإتفاق يحدد يوم دفع المهر لأهل العروس، والذى يعرف هناك بأسم " يوم التقبيضة" وقد يكون المهر رمزى للتيسير على العريس، وتوزع خلال اليوم قطع الحلوى والمشروبات الغازية، ثم يحدد موعد عقد القران، وبعد ذلك يتم تحديد حفل الخطوبة والذى يسمى هناك بيوم "الصمدة".

وتختلف عادات الإتفاق على الزواج فى السعودية، حيث تبدأ بذهاب أهل العريس لرؤية العروس مع إتباع "الرؤية الشرعية"، والتى تكون بحضور أهل العروس، وإذا أعجب العريس بها يهدي أم العروس سوارًا من الذهب ومبلغ من المال، ليأكد بذلك رغبته فى الزواج، ثم تعقد جلسة تعرف بأسم "الملكة"، وهى عبارة عن جلسة تعارف، وجرت العادة خلال هذه الجلسة أن يقف شخص بجوار العريس ليمدح في العروسين وأهلهما، ثم يقدم خلال الجلسة صندوق يسمى بـ" صندوق الملكة"، والذى يحتوى على مهر العروس ومستحضرات تجميل مختلفة الأشكال وعطور ثم الاتفاق على أمور الزواج .

وتعرف جلسة الإتفاق على أمور الزواج فى ليبيا بأسم "الشرط"، والتي يجلس فيها أهل العريس مع أهل العروس لتحديد أمور الزواج من مهر وحفل زفاف وشبكة وخلافه.

مشاركة

الموضوعات المتعلقة

التعليقات


الأخبار الاكثر مشاهدة

أحدث الأخبار