تنضيف الشقة والكوافير.. مشاهد ما تعرفهاش غير البنات ليلة العيد - اليوم السابع

اليوم السابع المرأة

صورة الخبر

مشاركة

طقوس اعتدنا على القيام بها بمجرد قدوم الأعياد، حيث شراء ملابس العيد ووضع قائمة من الأماكن التي يمكننا زيارتها خلال الإجازة التي ننتظرها كل يوم، سواء لزيارة الأقارب وصلة الرحم، أو حتى التنزه في الحدائق والاستمتاع بالمناظر الطبيعية، إلا أن الأمر سيختلف كثيرًا هذا العام، إلا أن هناك بعض الطقوس التي تعيشها الفتيات مع كل عيد لن تختلف يبدو أنها لن تختلف أبدًا مهما اختلف الاحتفال بالعيد نفسه، تلك التي نستعرضها في السطور التالية.

بمجرد الاستعداد لقدوم العيد تبدأ الفتيات في تقمص دور "سيدة" في فيلم "نحن لا نزرع الشوك"، حيث تنظيف المنزل بشكل مبالغ فيه بكل تفاصيله، بداية من الأرضيات والحوائط والملابس وكل ما يحتوي عليه المنزل.

تجمع الأسرة لعمل كحك العيد من الطقوس السنوية التي تحرص عليها الكثير من الاسر المصرية، فتجد الأسرة الفتيات تجمعن حول منضدة كبيرة لنقش الكحك والبسكويت، ورغم أن بعض الأسر تقوم بذلك قبل أيام من نهاية رمضان إلا أن بعض الأسر تؤجل الخطوة حتى ليلة الوقفة خاصة إذا كانت ستخبزه فى فرن المنزل.

الذهاب إلى الكوافير ليلة العيد من الطقوس التي تهتم بها الفتيات سواء لصبغ شعورهن أو قصه وتغيير مظهرها المعاتد، لاستقبال العيد بمظهر لائق والاحتفال به على طريقتهن الخاصة، ولكن نظرًا للظروف الحالية ستضطر الفتيات للاهتمام بجمالهن في المنزل بدلًا من الذهاب إلى صالونات التجميل والاستعانة بخبرات بعضهن البعض فى ذلك.

كي الستائر وتركيبها من "الخناقات" الرسمية في أغلب المنازل المصرية قبل العيد، لما تتطلبه من مجهود وتعب، فتج أن آخر ما تفكر به الفتيات قبل العيد هو تركيب الستائر في مكانها ليلة العيد.

مشاركة

الموضوعات المتعلقة

التعليقات


الأخبار الاكثر مشاهدة

أحدث الأخبار