انشقاقات تعصف بـ«إخوان تونس».. «الوحدة والتجديد» للمتمردين

المصري اليوم أخبار عربية

صورة الخبر

خرج من رحم حزب حركة النهضة التونسية «إخوان تونس»، كيان سياسى جديد يقوده عدد من القيادات تحت اسم مجموعة «الوحدة والتجديد»، وسط أزمات لحقت برئيس الحركة راشد الغنوشى، الذى يشغل رئاسة مجلس نواب الشعب، فيما طالبته حملة شعبية بالكشف عن مصدر ثروته، فضلا عن الانتقادات التى وجهت له بسبب تهنئة لرئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج بالسيطرة على قاعدة الوطية الجوية.

أخبار متعلقة

الغنوشي يعلن موقف حركة النهضة من دعوات ترشح وزير الدفاع التونسي للرئاسة

حركة النهضة التونسية ترشح عبدالفتاح مورو للانتخابات الرئاسية

رئيس حركة «النهضة» التونسية يؤكد دعمه لحكومة «الشاهد»

وتضم المجموعة، حسب بيان منسوب، عددا من القيادات البارزة فى الحركة، رئيس مجلس شورى الحركة عبدالكريم الهارونى، ومسؤول مكتب العلاقات الخارجية بالحركة الإسلامية، رفيق عبدالسلام، ومسؤول المكتب السياسى نور الدين العرباوى، ومسؤول مكتب الانتخابات محسن النويشى.

وجاء فى بيان منسوب لمجموعة الوحدة والتجديد، أن الفكرة انطلقت بسبب تراكم بعض السلبيات والأخطاء خلال السنوات الأخيرة، وتحديدا منذ المؤتمر العاشر للحزب فى عام 2016، وطرحت المجموعة خارطة طريق تدعو إلى عقد المؤتمر العام قبل نهاية العام الجارى، ونص البيان على أنه لم يعد خافياً أن حركة النهضة تعيش على واقع خلاف داخلى ذى طبيعة تنظيمية، أنتجت مناخا سلبيا ساهم فى إرباك الحزب وإهدار الطاقات والجهود، وممّا زاد فى تعقيد الوضع أنّ تفاقم الخلافات الداخلية تجاوز الإضرار بصورة الحركة وتماسكها إلى التأثير أحياناً فى خياراتها السياسية الكبرى، كما شددت المجموعة على أهمية تداول المناصب وتواصل الأجيال، ودعت الغنوشى إلى تأمين تداول قيادى ناجح، فيما أشارت إلى أن النهضة انتقلت بشكل سريع من حزبِ معارض ومناضل ضد الاستبداد إلى حزب يتحمل أعباء الحكم وإدارة الشأن العام من دون سابق استعداد لذلك.

وأشارت «الوحدة والتجديد» إلى الدور التاريخى الذى لعبه الغنوشى، لكنها أكدت أن قضايا حركة النهضة أعمق من مجرد اختزالها فى الانتقال القيادى واستبعاد زعيمها من أى دور مستقبلى داخل الحركة، مشددة على ضرورة نجاح مهمته على رأس مجلس نواب الشعب.

وفى سياق متصل، أدانت 7 أحزاب سياسية (التيار الشعبى وحزب العمال وحركة تونس إلى الأمام والحزب الاشتراكى والحزب الوطنى الديمقراطى الاشتراكى وحزب القطب وحركة البعث) الاتصال الهاتفى الذى أجراه الغنوشى مع رئيس المجلس الرئاسى لحكومة الوفاق الليبية، فايز السراج، حيث عبر عن تهنئته بالسيطرة على قاعدة الوطية الجوية، واعتبرت الأحزاب أن الاتصال يعتبر تجاوزا لمؤسسات الدولة وتوريطا لها فى النزاع الليبى، وطالب التيار الشعبى، الرئيس التونسى قيس سعيد، بالرد على ما ورد من مواقف من قبل الغنوشى.

ودعت الأحزاب السبعة، المنظمات الوطنية، لاتخاذ موقف حازم تجاه الغنوشى بالزج بتونس فى النزاع الليبى وتوريطها مع تركيا وهو ما يشكل خطرا كبيرا على تونس والمنطقة، وأعربت الأحزاب عن تضامنها مع الشعب الليبى واحترام سيادة الدولة الليبية.

var _c = new Date().getTime(); document.write('

التعليقات


الأخبار الاكثر مشاهدة

أحدث الأخبار