تفاصيل انتفاضة علمانيي الروم الكاثوليك ضد المطران جورج بكر

بوابة فيتو سياسة

صورة الخبر

تصاعدت أزمة طائفة الروم الكاثوليك في مصر، ووصلت لحد تهديد العشرات بالانفصال عن الإيبارشيّة، بزعم تجاوزات تسبب فيها المطران جورج بكر، كما ارتفع سقف المطالب لعزل المطران نفسه.

وكشف مصدر من الفريق الرافض لاستمرار المطران، أن مجموعة كبيرة من كبار الطائفة وشبابها عقدت عدة اجتماعات للتشديد على المطالبة بعد التجديد للمطران، واتخاذ إجراءات سريعة لعزله.

وأكد المصدر أن من أهم مطالب هذه المجموعة العلمانية، رفض كل محاولات المطران جورج بكر، للتجديد، خاصة إنه تجاوز السن القانوني لذلك "٧٥عاما"، كما زعمت المجموعة المتشددة أن المطران ساهم في اتساع الفجوة بين الكهنة والشعب، كما كان داعم لمجموعة من الذين تحيطهم علامات استفهام.

وأوضح المصدر أن المجموعة تعد ملفا كاملا ضد مطران الروم الكاثوليك، لتقديمه للبطريرك يوسف العبسي، بالإضافة إلى إرسال نسخة منه إلى بابا الفاتيكان.

وأبرز المطالب، المعدة للعرض على البطريرك خلال زيارته المرتقبة للقاهرة والمقرر لها نهاية الشهر الجاري، توقيف الأب فريد عطا، بسبب ممارساته وخلافاته مع الجميع، ومعاملة المطران الخاصة له مقارنة بالكهنة السبعة الآخرين، مما يضر بالجسد الكهنوتى وفق تعبيرهم في بيانهم.

وفي اجتماعهم الذي عقد اليوم بأحد فنادق القاهرة حذروا البابا والبطرك من عدم تنفيذ مطالبهم، لأن بكر وعطا يمثلان تهديدا للطائفة والاستقرار الداخلى بها، لدرجة إنهما تسببا في ظهور الانقسامات داخلها، على غير العادة، مما أضر بالصورة للطائفة، وأيضا الأصول الكبيرة التي تقدر بأموال طائلة.

وهدد المجتمعون بتصعيد الموقف إلى البابا فرنسيس بابا الفاتيكان، في حال عدم استجابة البطريرك لمطالبهم، وفي حال استمرار الوضع قد يلجأون إلى الانفصال بالإيبارشية عن سوريا ولبنان.

وتصل المجموعة المجتمعة إلى نحو ٥٠٠ من كبار وشباب الطائفة، من كل الفئات، رجال أعمال وأطباء ومهندسين وصحفيين وإعلاميين ورجال دين، وطلبة جامعات، لا يريدون الكشف عن أسمائهم قبل أيام من زيارة البطرك لمصر.

وتواصلت «فيتو» مع المطران جورج بكر مطران الروم الكاثوليك بمصر، إلا أنه رفض التعليق على الأزمة المثارة، كما مارس عادته في حظر أرقام الهواتف التي تحاول الاتصال به بخصوص القضية.

التعليقات


الأخبار الاكثر مشاهدة

أحدث الأخبار