نتنياهو بعد تكليفه بتشكيل الحكومة: القدس عاصمتنا الأبدية

المصري اليوم أخبار عربية

صورة الخبر

رشح الرئيس الإسرائيلى، رؤبين ريفلين، رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، لرئاسة الحكومة المقبلة، بعدما فاز بدعم غالبية أعضاء الكنيست في أعقاب الانتخابات التي جرت في 9 إبريل الجارى، بعد أن ضمن نتنياهو الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة من حزبه الليكود اليمينى، وعدد من الأحزاب اليمينية المتطرفة، في وقت يترقب فيه الشارع الإسرائيلى احتمال اتهامه بالفساد، وينتظر العالم العربى والفلسطينيون مبادرة السلام الأمريكية المعروفة باسم «صفقة القرن» التي تلقى بظلالها على المفاوضات لتشكيل ائتلافه الحكومى.

أخبار متعلقة

وزير شؤون القدس يحذر من تصاعد وتيرة الهجمة الإسرائيلية في المدينة

خريطة أمريكية تضم الجولان والقدس لإسرائيل

وتوجّه الرئيس الإسرائيلى إلى نتنياهو بقوله: «65 نائبا من أصل 120 أوصوا بك» خلال المشاورات مع رؤساء الأحزاب المنتخبة في البرلمان، وفاز نتنياهو، الذي يتولى منصب رئيس الوزراء منذ 10 سنوات، بفترة خامسة في المنصب رغم إعلان المدعى العام الإسرائيلى أفيخاى ماندلبليت عزمه توجيه اتهامات لرئيس الوزراء في 3 قضايا فساد. وقال نتنياهو خلال الاحتفال بترشيحه بعدما منحه الرئيس رؤبين ريفلين تفويضا بتشكيل الحكومة: «فى وقت تعانى فيه المنطقة من الاضطرابات استطعنا الحفاظ على أمن واستقرار الدولة بل وتحويل إسرائيل إلى قوة عالمية متزايدة».

وكتب نتنياهو على تويتر: «الرئيس ريفلين كلف رئيس الوزراء نتنياهو بتشكيل حكومة، وقال هذه هي خامس مرة أتولى فيها مهمة تشكيل الحكومة الإسرائيلية ولا حق أكبر من ذلك في الحياة الديمقراطية». وتابع نتنياهو: «سأعمل مندوبا للشعب بأسره»، مضيفا: «حولنا إسرائيل إلى قوة عالمية صاعدة، ومن عاصمتنا الأبدية أورشليم يسطع نور كبير». وقال نتنياهو: «هذه المرة الخامسة التي أُكلّف خلالها بتشكيل حكومة إسرائيل، ليس ثمة شرف أهم في الحياة الديمقراطية»، وسيكون أمام رئيس الوزراء المكلّف 28 يوما لتشكيل الحكومة مع إمكان التمديد لأسبوعين إضافيين.

وتسلم الرئيس الإسرائيلى، أمس الأول، النتائج الرسمية للانتخابات البرلمانية للكنيست رقم 21 من رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضى حنان ميلتسر، التي لم تختلف عن النتائج التي أعلنتها اللجنة، واستقبل ريفلين، في ديوان رئاسة الدولة في مدينة القدس المحتلة، بنيامين نتنياهو، ووقع على كتاب التكليف الرسمى لتنطلق المفاوضات الائتلافية، وعملية تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة.

وجعلت الانتخابات نتنياهو، 69 عاما، قادرا على أن يصبح أوّل رئيس وزراء يتجاوز الفترة التي أمضاها أول رئيس وزراء ديفيد بن جوريون، لكن مخاطر تتربص به، وسيكون عليه التوفيق بين المطالب المتباينة لحلفائه المحتملين ومصالحهم المتضاربة، وينظر إلى حكومة نتنياهو السابقة على أنها الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، ومن المتوقع أن تتشابه الحكومة المقبلة مع سابقاتها إن لم تجنح أكثر إلى اليمين.

وقال نتنياهو: «لقد منحنا مواطنو إسرائيل ثقة تامة واضحة لا لبس فيها»، وأضاف: «هؤلاء المشككون يهددوننا بدفع ثمن شخصى»، في إشارة إلى التكهنات بشأن احتمالية تثبيت الاتهامات بحقه، وتابع: «هذا ما يسمونه الديمقراطية وسيادة القانون، لكن في كل مرة نقدم لهم درسًا في الديمقراطية من خلال صندوق الاقتراع».

وأظهرت النتائج النهائية للانتخابات أن حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو حصل على 35 مقعدًا، وهو العدد الذي فاز به خصمه في تحالف «أزرق وأبيض» الوسطى بقيادة رئيس هيئة الأركان السابق بينى جانتز، لكن الأخير لم يتمكن من جمع الدعم الكافى لتشكيل الحكومة، خاصة بعد أن عبر 45 نائبا في البرلمان فقط عن دعمهم له في المشاورات التي قام بها الرئيس الإسرائيلى، ويتوقع محللون أن يسعى نتنياهو خلال مشاوراته لتشكيل ائتلافه الحاكم لمطالبة حلفائه بالبقاء في الحكومة بعد توجيه الاتهامات إليه، ويمثل مشروع قانون إلزام طلاب المدارس الدينية بالخدمة العسكرية في الجيش مثل أقرانهم العلمانيين حجر عثرة رئيسيا أمام نتنياهو، وتخطط الأحزاب المتشددة التي تسيطر على 16 مقعدا في الائتلاف المقبل لمقاومة هذا المشروع الذي يتمسك به وزير الدفاع السابق أفيجدور ليبرمان، الذي يعلم جيدا أن مقاعد حزبه الخمسة في البرلمان ستكون حاسمة في تشكيل نتنياهو ائتلافه المقبل.

var _c = new Date().getTime(); document.write('

الأخبار الاكثر مشاهدة

أحدث الأخبار