«زي النهارده».. صعود الإسلاميين للسلطة في إيران بعد الثورة 12 فبراير 1979

المصري اليوم ثقافة

صورة الخبر

الثورة الإسلامية في إيران ثورة نشبت سنة ١٩٧٩ وحولت إيران من نظام ملكى، تحت حكم الشاه محمد رضا بهلوى، لتصبح جمهورية إسلامية، وكان للدين دور أساسى فيها، وكان يعتقد أن النظام محصن بالجيش والأجهزة الأمنية، اندلعت الثورة بقيادة عالم دين منفى عمره ثمانون عاماً هو «الخمينى» الذي كان مدعوماً بمظاهرات شعبية.

أخبار متعلقة

«زي النهارده».. اغتيال حسن البنا مؤسس الإخوان 12 فبراير 1949

«زي النهارده».. وفاة الرائد المسرحي جورج أبيض 12 فبراير 1959

«زى النهارده».. تنحي مبارك 11 فبراير 2011

وشهدت الثورة تحالفاً بين الليبراليين واليساريين والجماعات الدينية لإسقاط الشاه ردا على الفساد والقمع وسياسة التغريب القوية التي انتهجها الشاه، وقد استطاع الخمينى منذ كان في منفاه أن يكسب تعاطف وتأييد الغالبية العظمى من الإيرانيين الذين رأوا فيه المخلص والمنقذ من حكم الشاه الديكتاتورى محمد رضا بهلوى، وقد برزت شخصية الخومينى لأول مرة أوائل في ١٩٦٣.

ووضع الخمينى تحت الإقامة الجبرية لمدة ٨ شهور ثم أفرج عنه وتابع التحرك ضد الشاه وأعيد اعتقاله في نوفمبر ١٩٦٤ ونفى لمدة ١٤ عاماً، وظل يزكى روح الثورة من منفاه على شرائط كاسيت كانت تتسرب لداخل إيران فكان قائدا للمعارضة المناوئة للشاه.

وفى يناير ١٩٧٨ تكررت الاحتجاجات والتظاهرات ضد نظام الشاه ووعد الشاه بإجراء انتخابات حرة، وفى مواجهة ثورة الخمينى استعان الشاه بالولايات المتحدة لكن مسؤولين رفيعى المستوى في الخارجية الأمريكية رأوا ضرورة رحيل الشاه إلى أن نجحت الثورة الإسلامية، وتولى الإسلاميون السلطة «زي النهارده» في ١٢ فبراير ١٩٧٩ على أثر عودة الخمينى من منفاه في أول فبراير من نفس العام محاطاً بملايين الإيرانيين.

var _c = new Date().getTime(); document.write('

الأخبار الاكثر مشاهدة

أحدث الأخبار