احتقان الأزمات السياسية فى البرازيل.. مظاهرات مؤيدة ومعارضة لبولسونارو والمطالبة بتدخل الجيش..صحيفة: القوات المسلحة تقف بجانب الرئيس.. وجايير بولسونارو: لا يستطيع الإطاحة برئيس منتخب - اليوم السابع

اليوم السابع تحقيقات

صورة الخبر

مشاركة

تعانى البرازيل من أزمة سياسية حقيقية، وخرجت مظاهرات مؤيدة ومعارضة،للرئيس البرازيلى جايير بولسونارو، بسبب سياسته المثيرة للجدل، من سوء إدارة أزمة كورونا، فضلا عن سياساته العنصرية والتمييزية وطالب العديد بتدخل الجيش لحسم الخلافات.

ومع لافتات تظاهر أنصار بولسونارو أمام مقر الجيش تطالب بتدخل الجيش البرازيلى للدفاع عن الرئيس بعد أن خرجت مظاهرات معارضة له أمس الأحد، فى الوقت الذى طالب المعارضين لبولسونارو التدخل العسكرى وإحداث إنقلاب على الحكومة، بعدما فشلت فى التوصل الى حل للأزمة الصحية والسياسية والقضائية الذى تسبب فيها الرئيس.

ولكن السؤال، هل سينضم الجيش البرازيلى إلى أى جبهة، المؤيدة أم المعارضة، وهل يستطيع الإطاحة برئيس البرازيل؟.

وقالت صحيفة "أو جلوبو" البرازيلية إن عدد من الحركات الإجتماعية والسياسية خرجت أمس فى مظاهرات فى 50 مدينة فى 23 دولة، ضد الرئيس البرازيلى، بسبب سوء إدارته لأزمة كورونا واتباعه العنصرية ضد السود والمرأة.

وتحت شعار "أوقفوا بولسونارو" خرج مئات الآلاف من البرازيليين فى شتى أنحاء العالم، فلم تقتصر تلك المظاهرات على البرازيل فقط بل أيضا شملت المدن الأوروبية مثل ميونيخ وبرلين بألمانيا، وبرشلونة ومدريد بإسبانيا، وباريس وروما وزيورخ وجينيف ودبلن.

وأوضحت الصحيفة أن تلك المظاهرات المناهضة لبولسونارو تم تنظيمها للعديد من الأسباب، منها مكافحة العنصرية والنيوليبرالية ، والتمييز بين الرجل والمرأة ، والإبادة الجماعية للسكان الأصليين، فضلا عن تدميره للبيئة.

وفى البرازيل هناك 13 مدينة أكدت بالفعل التزامها بالاحتجاج ضد بولسونارو ، بما فى ذلك ريو دى جانيرو ،وساو باولو ، وبيليم وبورتو أليجرى، وخارج البرازيل، أكدت أيضا مدن من كندا والولايات المتحدة الامريكية وتشيلى وكوستاريكا والمكسيك التزامها بالاحتجاجات ضد الرئيس البرازيلى.

وقالت صحيفة "فولها دى ساو باولو" البرازيلية فإن العديد من الخبراء، حذروا من التدخل العسكرى فى الأزمة السياسية فى البرازيل، وذلك لأنه فى المقام الأول يأتى لصالح بولسونارو، وهو ما يقوى موقف المؤيدين للرئيس البرازيلى، وهناك آخرين حذروا من التدخل العسكرى، لأنه يهدد الديمقراطية التى تعيش فيه البرازيل.

وقال الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو إن الجيش يلبي إرادة الشعب وإن مهمته هي الدفاع عن الديمقراطية مما يذكي نقاشا محتدما حول دور القوات المسلحة في ظل مخاوف من عدم الاستقرار السياسي.

وكان بولسونارو يتحدث في ريو دي جانيرو في جنازة جندي مظلات توفي في اليوم السابق في حادث بقاعدة جوية. وجاءت تصريحاته في وقت احتشد فيه مؤيدوه ومنتقدوه في مدن بأنحاء البرازيل في دلالة واضحة على الاستقطاب في كبرى دول أمريكا اللاتينية.

وقال بولسونارو في تسجيل مصور لتصريحاته أذيع على الإنترنت "مهمتنا، مهمة القوات المسلحة، هي الدفاع عن البلاد، الدفاع عن الديمقراطية"، وأضاف "نحن نلبي إرادة الشعب البرازيلي".

ولم يكن هذا التصريح الوحيد لبولسونارو حول دور القوات المسلحة، حيث كان قال فى وقت سابق، إن جيش بلاده لن يمتثل لأي أمر بالإطاحة برئيس منتخب، وذلك على خلفية معركته مع السلطة القضائية في البلاد.

وأضاف بولسونارو "أن القوات المسلحة البرازيلية لن تقبل بحكم سياسي حول الإطاحة برئيس منتخبا ديمقراطيا"، وتابع "نحن العسكريون، وأنا عسكري أيضا، نتحمل المسؤولية الحقيقية عن الديمقراطية في بلادنا. ونحن لن نمتثل أبدا لأوامر سخيفة".

مشاركة

الموضوعات المتعلقة

التعليقات


منوعات

الأخبار الاكثر مشاهدة

أحدث الأخبار