بعد فوز إلهان عُمر: 8 محجبات يحفرن اسمائهن في تاريخ أمريكا.. بينهن مٍصرية

المصري اليوم منوعات

صورة الخبر

حققت امرأة عربية مُحجبة مرة جديدة النجاح على مثيلاتها من النساء، بالكونجرس الأمريكي، وهي إلهان عُمر، فاختارها الناخبون لتمثل ولاية مينيسوتا، تلك المرأة التي عانت من الحرب الأهلية بوطنها الصومال.

أخبار متعلقة

«إلهان عمر».. أول صومالية مسلمة داخل «الكونجرس»

لذا فرّت بعد أن وصلت إلى سن الـ8، أي مُنذ 28 عامًا، نحو الولايات المتحدة الأمريكية، مع عائلتها كلاجئة عام 1990.

ومنذ عامين، فازت «عمر» بمقعد في مجلس تشريعي للولاية، كأول صومالية أمريكية، في الليلة ذاتها، التي فاز فيها «ترامب» بالرئاسة، بعد تصريحاته بمنع المسلمين من دخول الولايات المتحدة، وفقًا لموقع «channel news asia».

وفي 2017 أطلق «ترامب» قانون بحظر سفر 6 دُول، من بينها الصومال، ووضع شروطًا صارمة للسماح للصوماليين بالهجرة.

كما فازت رشيدة طُليب، في هذه الانتخابات، بالكونجرس، كأول امرأة مُسلمة لكن دون حجاب. لذا من هنا نرصد لكم النساء المُحجبات اللاتي حفرن اسمائهن في تاريخ الولايات المُتحدة الامريكية بمهارتهن وجدارتهن، رغم الصعوبات والمعوّقات.

أول عارضة أزياء محجبة على غلاف أشهر مجلة موضة

نجحت حليمة عدن، البالغة من العُمر 19 عامًا، في جذب الأنظار بالولايات المُتحدة الأمريكية، حيث أنها حققت شهرة عالية بعد ظهورها بأكثر من منصّة عالمية، وهي تقدّم عروض الأزياء مرتدية الحجاب.

وسرعان ما أحتلت عارضة الأزياء المُسلمة، غلاف مجلة «ألور»، وتُعد الأشهر على مستوى العالم، وكانت الفتاة ترتدي ملابس البحر للمُحجبات «البوركيني». ذلك الرداء الذي لاقى انتقادات واسعة بين عدد من الدُول من بينهم فرنسا، رافضين تغطية الرأس والجسد أثناء السباحة. وعلّقت المجلة على صورة الفتاة واصفة إياها بالجميلة: «هذا هو الجمال الأمريكي».

أما حليمة فهي فتاة تعتز بدينها واحتشامها، ولدت في مخيم للاجئين بدولة كينيا، وانتقلت مع والدتها إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وتبلغ من العُمر سبعة أعوام، وهو العام الذي ارتدت «عدن» خلاله بالحجاب.

أول مذيعة مُحجبة في التلفزيون الأمريكي

تتصدر الأوساط الإعلامية من بعدها، طاهرة رحمن، ولأول مرة تظهر امرأة ترتدي الحجاب، على شاشة التلفزيون الأمريكي، حسب مجلة «أدويك» الأمريكية.

فكانت الفتاة تعلُم تمامًا صعوبة تقديم فقرة إخبارية، على شاشة محطة «دبليو إتش بي إف» التابعة لشبكة «سي بي إس» الإخبارية الأمريكية، إلا أنها لم تيأس ونجحت في تحويل أحلامها إلى حقيقة وواقع ملموس، فتنتقل من مُعدّة خلف الشاشة إلى مُقدمة أخبار، وبالفعل وافقت المحطة مع محاولتها المستمرة على منحها الفرصة.

تحوّلت حياتها بعد ظهورها بالحجاب، وسلطت القنوات والإعلام الأجنبي والعربي الضوء على تجربتها، فهي الأولى بالحجاب بين من المذيعات الأجنبيات. وخلال حوار أجرته معها محطتها، قالت: «لم اعتقد أبدا أن هذا الأمر سيتحقق يوما ما، فلا أحد أخر يشبهني على شاشات التلفزيون الأمريكية».

ورغم اعتراض الكثير من مقدمي الأخبار على ظهورها، إلا أن إصرارها دفعها إلى استكمال الهدف، فهي تتخيل نفسها وتقدّم النشرة، تابعت: «كنت واثقة من أنه سيأتي يوما، ويمنحني أحدهم الفرصة».

مجلة «بلاي بوي» وليبية مُحجبة على غلافها

أصابت صحفية أمريكية، الأوساط الإعلامية الأمريكية والعربية، بضجة بمجرد ظهورها على عدد بمجلة «بلاي بوي» بالحجاب، وتدعى نور تاجوري، من أصل ليبي وتبلغ من العُمر الـ22 عامًا.

كانت تحلم بأن تصنع مستقبلها بقصصها المصورّة على شبكة «Newsy»، الأمريكية المتخصصة في إنتاج مقاطع الفيديو والإخبارية القصيرة. فتجربتها ونجاحها في مجالها جعل منها صحفية مُتميزة ودفع المجلة إلى كسر تابوهاتها، بحوارها مع «تاجوري».

وظهرت الصحفية وترتدي الجينز وسترة جلدية، على الغلاف، وإنطلقت في حوارها بعبارات قوية ورسائل واضحة إلى المحجبات هناك: «كوني امرأة محجبة أسهم في اكتسابي تلك الثقة». تابعت: «أعلم كيف تستغل القصة في الإعلام، كما أدرك ما معنى أن يُساء تمثيلك في الإعلام».

ولفتت المرأة إلى أنها رغم تعرّضها للانتقادات على حجابها والمضايقات،إلا أنها لا تبالي حيث يمدّها الحجاب بالقوة، مؤكدة على أن ارتداء الحجاب لا يؤثر على محتوى قصتها ومدى تأثيرها.

ورغم أن المجلة عُرفت بنشرها الصور العارية إلا أنها حادت عن مسارها بقصة الفتاة. واستطاعت «تاجوري» أن تصنع الاختلاف بنفسها.

أول مُلاكمة مُحجبة وصعوبات واجهتها

خاضت فتاة تبلغ من العُمر 17 عامًا، معركة حتى تتمكن من اللعب بحجابها، فأمية ظافر الأمريكية، مُنعت من اللعب بالحجاب في فلوريدا، بسبب ارتدائها الحجاب، لذا قررت مواجهة المعوّقات، بتوكيل محامي للتواصل مع إتحاد الملاكمة.

وظلت لفترة زمنية دون أن تعلم ما يمكنها فعله سوى انتظار التسويات بين المحامي والإتحاد، وتمارس الملاكمة باستمرار وتذهب إلى النادي يوميًا. في النهاية صدر القرار بالسماح لها باللعب داخل الولايات المتحدة الأمريكية.

وذلك بعلّة أن قوانين اللعبة تشترط ارتداء ملابس قصيرة لإظهار أي إصابات، وبالفعل تشارك حاليًا بالمنافسات الداخلية ولاتزال تحلم بالمشاركة في أولمبياد 2020، بعد خوضها معركتها الأولى.

أول مسلمة محجّبة في مكافحة الحرائق

امرأة مسلمة محجبة، تحقق إنجازًا بإلتحاقها في مجال مكافحة الحرائق في مدينة ريتشموند الأمريكية، وتذكر أنها تعتز بدينها وحياتها، قائلة: «أنا أم ومسلمة وأنا أمريكية»، تلك هي كاي أسيما.

لكن ربما قصتها تختلف عن باقي الفتيات والسيدات السابقات، فهي اعتنقت الإسلام حينما كانت بالثانوية العامة وأخبرت والدتها ووافقتها بعدما رأت تصرفاتها تتحسن، حسب حوراها مع قناة «الحرة».

وقالت: «والدتي وافقتني وذهبت في اليوم التالي لشراء الوشاحات من أجلي، وكانت تصحبني إلى المسجد، وتشتري الكتب لي، ودعمتني بشدة». وعلى مستوى العمل، أشارت إلى أنها لاحظت مخاوف الزملاء قبل أن تأتي لكن بعد فترة قصيرة من عملها زالت مخاوفهم.

وتحكي «أسيما» قصتها، في أول لقاء جمعها بالمسؤولين عن عملها، وردة فعل رئيستها حينما أخبرتها أنها ترغب في ارتداء الحجاب، فطرحت عليها المسؤولة سؤالًا «ماذا تنوين أن تفعلي إذا شبّ حريق»، لتجيبها واثقة بنفسها: «سأرتدي الخوذة ولن يختلف شكلي» لتجيبها: «هذا ما ستفعليه بالفعل»، ومنحتها الوظيفة، التي نالتها في 2016.

ابتهاج محمد في المُبارزة بالسيف

رياضية أمريكية، تحفر اسمها في تاريخ لعبة المبارزة بالسيف، فهي أول امرأة محجبة تمثل الولايات المتحدة الأمريكية، في الألعاب الأولمبية بـ2016. وُلدت في عام 1985 في ولاية نيو جيرسي الأمريكية، وتعلّمت المبارزة حينما بلغت 13 عامًا.

حصلت على العديد من الجوائز خلال سنوات حياتها، إلى أن نالت فرصة المشاركة بالأولمبياد، لتصبح أول أمرأة محجبة أمريكية تفوز بالميدالية الأولمبية، عندما نالت الميدالية البرونزية لمشاركتها في فريق المبارزة الأميركي في الألعاب الصيفية في «ريو» بالبرازيل عام 2016.

وكانت قبل فوزها تعمل في مجلس وزارة الخارجية الأميركية لتمكين دور النساء والفتيات عبر الرياضة، من أجل تشجيع الفتيات حول العالم على اكتشاف إمكانياتهم. وحصلت على اسم «الشخصية المسلمة الرياضية» في 2012.

من أبرز ما أنجزته «محمد»، مبارزتها للسيدة الأولى السابقة للولايات المتحدة الأمريكية، ميشيل أوباما. وأصبحت ضمن الـ100 شخصية الأكثر تأثيرًا في العالم، التي جمعتهم مجلة «Time» الأمريكية. وبالفعل حصلت على نصيبها من الانتقادات خلال حياتها بفعل الحجاب لكنها أصرّت على استكمال مشوارها الرياضي.

أول مسلمة مُحجّبة في شرطة ديربورن الأمريكية

أمل الشموخ، سيدة محجبة لبنانية الأصل ولدت في الولايات المتحدة الأمريكية، أحبت مساعدة الأشخاص في ولايتها ما دفع رئيس شرطة ديربورن يوافق على تعينها، كضابط حفظ نظام بالمدينة.

وقال رئيس الشرطة: «هي تنتمي إلى مجتمعنا ونموذجًا للنساء الأخريات». وتبذل «الشموخ» قصاري جهدها يوميًا لمساعدة الجميع دون التفريق. وتحاول بدورها الحالي دعم النساء على الحلم حتى وأن كان الحلم يصعب تحقيقه في المجتمع.

أول مصرية مُحجّبة في البيت الأبيض

نالت امرأة مصرية أمريكية، تدعى داليا مجاهد، في عام 2015، زمن ولاية الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، منصب مستشارة في المجلس الاستشاري للأديان داخل البيت الأبيض، وبذلك تصبح أول محجبة مسلمة تدخل البيت الأبيض.

فاختارها «أوباما» لتشغل المنصب حتى تنقل آراء المسلمين وتعّبر عنهم داخل المجلس، ولاجتهادها ودورها الفعّال في المجتمع الأمريكي، حيث أنها محللة ومديرة تنفيذية لمركز «گالوب» للدراسات الإسلامية، وعضو في منظمة «نساء في الأمن العالمي».

ولاتزال تترك بصمتها بعبارتها المُحفزة، خلال اللقاءات والتجمعات، فتسعى إلى التحدث عن قدرة الإنسان في الوصول إلى الهدف وتسعد بنجاح مثيلاتها، حتى أنها شاركت متابعيها، عبر حسابها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، بخبر دخول إلهان عُمر ورشيدة طليب بمجلس النواب الأمريكي، كسيدتان تمكنتا من تحقيق أحلاهما.

وكانت «مجاهد» تشيد بدور «طليب» في المجتمع هناك وتشارك بتدوينات، عن دورها وحياتها. وأضافت تعليق على الفوز كلاهما: «أحب عبارة: أن الرجال يسخرون من النساء لأنهم يفعلون شيئان في وقتًا واحد.. هذا صحيح».

var _c = new Date().getTime(); document.write('

الأخبار الاكثر مشاهدة

أحدث الأخبار