تحقيقات

  • «المصري اليوم» ترصد جنى محصول التمور مع إعلان مصر الأولى عالميًا (ملف خاص)

    النخيل، وسنابل القمح، أحجار الصحراء البيضاء، تلك أبرز الرموز التى اختارتها محافظة الوادى الجديد شعاراً لها، ورغم أن الزراعة بالوادى الجديد متنوعة إلا أن البلح هو المحصول الاستراتيجى للمحافظة، فى يوم الثالث من أكتوبر من كل عام تحتفل محافظة الوادى الجديد بعيدها القومى، الذى يرتبط بموسم جنى البلح، الذى يبدأ من منتصف شهر سبتمبر حتى نهاية شهر أكتوبر. ورغم أن مصر طبقاً لتقارير منظمة الفاو لعام 2017 الأولى عالمياً فى إنتاج البلح، وتأتى الداخلة والخارجة كأعلى مراكز إنتاج للبلح، إلا أن نسب التصدير لا تتجاوز 2% من إجمالى الإنتاج المحلى، ويرجع منتجو البلح السبب فى ذلك إلى عدم اهتمام الدولة بهذا المنتج،

  • الرئيس الأسبق لمصلحة الضرائب: الفجوة الضريبية كبيرة.. ونتيجة الإعفاءات صفر (حوار)

    - نظراً لعدم وجود أرقام تفصيلية عن الحصيلة من القطاعات الاقتصادية المختلفة لا يمكن تقييم أسباب الفجوة الضريبية فى مصر ولكن الفجوة كبيرة بالفعل، وإذا أخذنا فى الاعتبار أن أسباب الفجوة الضريبية إما أن تكون ناتجة عن السياسة الضريبية ذاتها وهى ما تعرف بفجوة السياسة الضريبية ومنها منح القانون ذاته لبعض الإعفاءات الضريبية التى زاد الحماس عن الحديث عنها من ذوى القدرة على وضع السياسة الضريبية من غير الضرائبيين أو أى معاملة ضريبية تفضيلية كما هو الحال فى إعفاء بعض السلع أو الخدمات ذات الطبيعة الخاصة كالتعليم أو الصحة، أو سعر الضريبة على الآلات والمعدات الرأسمالية أو حد التسجيل فى الضريبة على القيمة ال

  • السيدات يعملن فى فرز وتعبئة البلح.. والسبب: «طلوع النخل صعب»

    لا يقتصر موسم جنى البلح على العمل داخل مزارع النخيل بل إن مصانع النخيل أيضا تحتاج إلى العمالة بشكل مضاعف وتطلب المزيد، وذلك للقيام بأعمال النقل وتنزيل المنتج وتخزينه والتعبئة وغيرها من الأعمال الموسمية المرتبطة بموسم جنى البلح، وهنا يأتى دور السيدات في منظومة البلح واللاتى لا يجدن طلوع النخل، حيث تعتمد المصانع في أعمال التعبئة والتغليف عليهن لإنجاز هذه المهمة.

أحدث الأخبار