تحقيقات

  • الليلة الكبيرة

    ويبقى للفرح فى مصر طعم خاص، وطقس أكثر خصوصية، فهنا على أرض وادى النيل تتنوع مظاهر الاحتفال بليلة الزفاف، من قرية إلى قرية ومن مدينة لأخرى، غير أنها اتفقت جميعا على أن المصريين، من دون العالم كله، يعرفون معنى الابتسامة والضحكة والفرحة الحقيقية من القلب.

  • الزفة النوبى بـ«الطار والطبلة»

    «الطار» و«الطبلة» من أهم طقوس الزفة النوبى والتى صار لها شهرة عالمية يعرفها كثير من الأجانب المقيمين بمصر وخارجها. ويبدأ الزفاف بصوت بطىء ومنخفض مصحوبا بالغناء باللغة النوبية، ثم يرتفع الصوت تدريجيا لتهز الأغانى وأصوات الدق على الدفوف والطبول جنبات المكان بأغانى «آليرى» و«ياعم يا جَمَال».

  • أفراح المصريين.. دقوا المزاهر (ملف خاص)

    «من الهودج والتختروان والمواكب إلى الفنادق الـ٥ نجوم والسيارات الليموزين والمرسيدس والاحتفالات على الشواطئ وفى الميادين العامة.. تعددت طرق الاحتفال، والفرحة واحدة فى «ليلة الزفاف»، التى تختلف طقوسها من مكان إلى آخر، وعلى قدر «الحسب والنسب» والوضع الاجتماعى.. و«سلو البلد».

  • «عشا» ليلة الدخلة.. «الفشخرة» عند المصريين

    «تجهيز عشا العروسة».. هو التطبيق الفعلى لـ«الفشخرة»، لا فرق فيه بين غنى وفقير، فالكل يحرص على إعداد الأفضل لفتياته على حد سواء، وإن اختلفت طريقة التقديم، خاصة فى القرى، فالمعايرات خلقت ليوم كهذا، إذا تهاون أحد فى إعداد الصوانى وولائم «العشا» للعروسين، أو رفض أن يقترض من أجل هذه «الفشخرة».

أحدث الأخبار